إلى غاية الأربعاء 17 دجنبر.. ارتفاع نسبة ملء السدود بالمغرب إلى 32.2% بفضل التساقطات المطرية

أفادت معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء أن نسبة ملء السدود بالمغرب بلغت، إلى غاية يوم الأربعاء 17 دجنبر، حوالي 32.2 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف جهات المملكة، ما ساهم في تحسين نسبي للوضعية المائية بعد فترة من الإجهاد المائي.


وحسب الأرقام المحيّنة، فقد بلغت الموارد المائية الإجمالية المخزنة بالسدود حوالي 5.4 مليارات متر مكعب، موزعة بشكل متفاوت بين الأحواض المائية. وسجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء وصلت إلى 69 في المائة، بحجم مخزون يناهز 747.7 مليون متر مكعب، يليه حوض كير–زيز–غريس بنسبة 55.1 في المائة.

كما عرف حوض اللوكوس تحسنًا ملحوظًا بنسبة ملء بلغت 46.9 في المائة، بينما سجل حوض تانسيفت نسبة 46.7 في المائة، وحوض سبو 40.6 في المائة، وهو من بين الأحواض الأكثر أهمية من حيث الموارد المائية. في المقابل، ما تزال بعض الأحواض تعاني من نسب ملء ضعيفة، أبرزها حوض أم الربيع بنسبة 9.4 في المائة فقط، وحوض سوس–ماسة بنسبة 19.6 في المائة، ما يعكس استمرار التفاوت المجالي في توزيع الموارد المائية.

ويرى متتبعون أن هذه التساقطات، رغم أهميتها، تظل غير كافية لتجاوز آثار سنوات متتالية من الجفاف، ما يستدعي مواصلة ترشيد استعمال الماء وتسريع تنزيل مشاريع تحلية مياه البحر وربط الأحواض المائية. كما دعت الجهات المختصة إلى الاستغلال العقلاني لهذه الموارد، خاصة في القطاع الفلاحي، لضمان الأمن المائي خلال الفترات المقبلة.

مواضيع ذات صلة
مستجدات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: