وحسب الأرقام المحيّنة، فقد بلغت الموارد المائية الإجمالية المخزنة بالسدود حوالي 5.4 مليارات متر مكعب، موزعة بشكل متفاوت بين الأحواض المائية. وسجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء وصلت إلى 69 في المائة، بحجم مخزون يناهز 747.7 مليون متر مكعب، يليه حوض كير–زيز–غريس بنسبة 55.1 في المائة.
كما عرف حوض اللوكوس تحسنًا ملحوظًا بنسبة ملء بلغت 46.9 في المائة، بينما سجل حوض تانسيفت نسبة 46.7 في المائة، وحوض سبو 40.6 في المائة، وهو من بين الأحواض الأكثر أهمية من حيث الموارد المائية. في المقابل، ما تزال بعض الأحواض تعاني من نسب ملء ضعيفة، أبرزها حوض أم الربيع بنسبة 9.4 في المائة فقط، وحوض سوس–ماسة بنسبة 19.6 في المائة، ما يعكس استمرار التفاوت المجالي في توزيع الموارد المائية.
ويرى متتبعون أن هذه التساقطات، رغم أهميتها، تظل غير كافية لتجاوز آثار سنوات متتالية من الجفاف، ما يستدعي مواصلة ترشيد استعمال الماء وتسريع تنزيل مشاريع تحلية مياه البحر وربط الأحواض المائية. كما دعت الجهات المختصة إلى الاستغلال العقلاني لهذه الموارد، خاصة في القطاع الفلاحي، لضمان الأمن المائي خلال الفترات المقبلة.

0 التعليقات