تعيش وزارة التربية الوطنية على وقع فضيحة مدوية تتعلق بالطريقة الغريبة التي تم بها اختيار الكاتب العام الجديد لوزارة التعليم خلفا ليوسف بالقاسمي. و أثار التعيين الحكومي زوبعة من الإنتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الإجتماعي حول أحقية الكاتب العام الجديد بهذا المنصب دون تقديم أي ترشيح مسبق لذات المنصب.
وسبق لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى أن أعلن في 16 يناير فتح باب الترشيح لشغل المنصب المذكور. وبحسب الإعلان فقد كان آخر أجل لوضع الترشيحات هو 3 فبراير 2023. ليتم الإعلان في 14 من نفس الشهر عن 05 مترشحين لاجتياز المقابلات الانتقائية في 17 فبراير 2023.
غير أن 13 أبريل 2023 جاء محملا بمفاجأة غير متوقعة، حيث صادق المجلس الحكومي على تعيين “يوسف السحيمي” من خارج لائحة المرشحين المعلن عنهم كاتبا عاما للوزارة.
جدير بالذكر أن يوسف السحيمي شغل مدير ديوان نزار بركة حين كان وزيرا للمالية. كما أن حزب الاستقلال دافع عن منصب الكاتب العام بوزارة التعليم، لأنه تاريخيا كان من نصيب الاستقلال، باستثناء مرحلة يوسف بلقاسمي ومدتها 14سنة التي لم يكن فيها منصب الكاتب العام لفائدة حزب الاستقلال.



0 التعليقات