الوزارة تتجه لاعتماد دروع التميز وشواهد تقديرية لتثمين الأداء التربوي بمؤسسات الريادة


تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى اعتماد آلية جديدة تروم تثمين الأداء التربوي داخل مؤسسات الريادة، من خلال إقرار دروع للتميز وشواهد تقديرية لفائدة الأطر الإدارية والتربوية والمؤسسات التي تحقق نتائج متميزة على مستوى التدبير والتحصيل الدراسي والابتكار البيداغوجي.

ووفق معطيات متداولة، فإن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات وتحفيز الفاعلين التربويين على تحسين مردودية المؤسسات التعليمية، خاصة في سياق تنزيل مشاريع الريادة التي تقوم على حكامة النتائج وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وترتكز الآلية المرتقبة على مجموعة من المؤشرات، من بينها تطور نتائج التلاميذ، ونسب النجاح، والحد من الهدر المدرسي، وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية، فضلاً عن الانخراط الفعلي في مشاريع الدعم التربوي والابتكار الرقمي. كما يُنتظر أن تشمل معايير التقييم جودة القيادة التربوية وحسن تدبير الموارد البشرية والمالية داخل المؤسسة.

ويرى متتبعون أن اعتماد دروع التميز والشواهد التقديرية من شأنه أن يعزز روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات، ويخلق دينامية جديدة قوامها التحفيز المعنوي والاعتراف بالمجهود المهني، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها قطاع التعليم.

ومن المرتقب أن يتم تنزيل هذه الآلية بشكل تدريجي، مع تحديد مساطر واضحة للانتقاء والتتويج، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات التعليمية، ويجعل من مؤسسات الريادة نموذجاً يحتذى به في تجويد الأداء والارتقاء بالمدرسة العمومية.

مواضيع ذات صلة
مستجدات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: