تأثر الموسم الدراسي بسوء الأحوال الجوية يدفع جمعية آباء التلاميذ للمطالبة بتمديده ضمانًا لتكافؤ الفرص

في ظل التقلبات المناخية الحادة التي عرفتها عدد من مناطق المملكة خلال الموسم الدراسي الحالي، خرج رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب بتصريحات تؤكد أن السير العادي للدراسة تأثر بشكل ملحوظ بسبب الأحوال الجوية، خاصة التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى تعليق الدراسة في عدة أقاليم.

وأوضح رئيس الفيدرالية أن الانقطاعات المتكررة عن الدراسة، سواء بسبب تعليق الدراسة بقرارات رسمية أو بسبب صعوبة التنقل، خلقت تفاوتاً واضحاً في الاستفادة من الزمن المدرسي بين التلاميذ، خصوصاً بين الوسطين الحضري والقروي. وأضاف أن هذا الوضع يفرض التفكير الجدي في حلول استثنائية تضمن مبدأ تكافؤ الفرص، الذي يعد من ركائز المنظومة التربوية.

وفي هذا السياق، أعلن المتحدث أن الفيدرالية تعتزم تقديم مقترحات عملية إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من بينها إمكانية تمديد الموسم الدراسي الحالي لفترة زمنية محددة، بهدف تعويض الحصص الضائعة وتمكين التلاميذ من استكمال البرامج الدراسية في ظروف أفضل. كما دعا إلى اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصيات كل جهة، بدل اتخاذ قرارات موحدة قد لا تنصف جميع المتعلمين.

وأشار رئيس الفيدرالية إلى أن الهدف من هذه المقترحات ليس إثقال كاهل التلاميذ أو الأسر، بل ضمان عدالة تربوية حقيقية، خاصة في المستويات الإشهادية التي تتطلب استقراراً زمنياً وبيداغوجياً. كما شدد على أهمية التنسيق بين الوزارة والأكاديميات الجهوية وجمعيات الآباء، من أجل الوصول إلى حلول توافقية تخدم مصلحة التلميذ أولاً.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن المدرسة العمومية تواجه تحديات متزايدة، وأن التعامل معها يتطلب قرارات شجاعة واستباقية، تضع مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار.

مواضيع ذات صلة
مستجدات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: