الاستجابة لـ70٪ من طعون الحركة الانتقالية الخاصة بالمتصرفين التربويين برسم 2025

سجلت عملية البت في الطعون المرتبطة بالحركة الانتقالية الخاصة بالمتصرفين التربويين برسم سنة 2025 تفاعلاً لافتاً من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث تمت الاستجابة لنحو 70 في المائة من مجموع الطعون المقدمة، في مؤشر اعتبره مهتمون خطوة إيجابية نحو تعزيز مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ عدد الطعون المقدمة 163 طعناً، جرى قبول 114 منها بعد دراسة الملفات والتدقيق في المعايير المعتمدة خلال معالجة طلبات الانتقال. ويعكس هذا الرقم حجم التفاعل الإداري مع التظلمات، خاصة في ظل الانتظارات الكبيرة التي ترافق كل موسم من مواسم الحركة الانتقالية.

وتوزعت الطعون التي تمت الاستجابة لها حسب المهام الإدارية، حيث شملت 19 حارساً عاماً، أغلبهم من حراس عامين للداخلية، إضافة إلى 22 ناظراً، و3 مديري دروس، فضلاً عن 72 مديراً للتعليم الابتدائي، وهو ما يمثل النسبة الأكبر من الحالات المقبولة.

ويرى متابعون للشأن التعليمي أن هذه النتائج تؤكد أهمية آلية الطعن كضمانة قانونية لتصحيح الاختلالات المحتملة، وتمكين الأطر الإدارية من إعادة النظر في وضعياتها المهنية وفق معايير الاستحقاق والأقدمية والنقط المحصل عليها.

وتبقى الحركة الانتقالية محطة مفصلية في المسار المهني للمتصرفين التربويين، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار الاجتماعي والمهني، وكذا على السير العادي للمؤسسات التعليمية. وينتظر أن تسهم هذه المعالجة الإيجابية للطعون في تعزيز الثقة بين الإدارة والأطر التربوية، وترسيخ مقاربة قائمة على الشفافية والعدل في تدبير الموارد البشرية.

مواضيع ذات صلة
الحركة الإنتقالية

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: