اهتزّت مدينة أصيلة على وقع فاجعة أسرية مؤلمة، بعدما أقدمت حارسة عامة تشتغل بإحدى الثانويات الإعدادية العمومية بالمدينة على قـتل ابنتها، التي يتراوح عمرها بين خمس وست سنوات، داخل منزل الأسرة، في ظروف لا تزال غامضة، قبل أن تحاول وضع حد لحياتها.
ووفق معطيات أولية، فإن المعنية بالأمر، البالغة من العمر 42 سنة، يُشتبه في قيامها بخـ.نق طفلتها باستعمال مخدة داخل البيت، لأسباب لم تتضح بعد، قبل أن تدخل في حالة نفسية حادة دفعتها إلى محاولة الانتـحار.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية واعوان السلطة والمصالح الأمنية إلى مكان الحادث، حيث جرى فتح تحقيق أولي، كما تم نقل الأم في وضع صحي حرج إلى المستعجلات بالمستشفى المحلي، حيث وُضعت تحت العناية الطبية اللازمة في انتظار استقرار حالتها الصحية.
في المقابل، جرى نقل جـثة الطفلة إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وخلفت هذه الحادثة صدمة قوية في صفوف الأطر التربوية وزملاء المشتبه فيها، بالنظر إلى عملها داخل مؤسسة تعليمية عمومية، كما أثارت موجة من الحزن والأسى وسط ساكنة الحي، التي استقبلت الخبر بذهول كبير، خاصة وأن الواقعة حدثت داخل بيت يُفترض أن يكون فضاءً آمناً.
وقد باشرت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع ملابسات هذه القضية، وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل، والتحقق مما إذا كانت المعنية بالأمر تعاني من اضطرابات نفسية أو ضغوط اجتماعية قد تكون لها علاقة بالحادث.

0 التعليقات