إعطاء الانطلاقة لجائزة أستاذ(ة) السنة في نسختها الثامنة بمستجدات تحفيزية جديدة

في إطار تشجيع التميز التربوي والارتقاء بجودة التعليم العمومي، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إعطاء الانطلاقة الرسمية لجائزة أستاذ(ة) السنة في نسختها الثامنة، برسم الموسم الدراسي 2025/2026، وذلك وفق مذكرة وزارية جديدة وُجهت إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، وتنفيذا لأهداف خارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى تحسين جودة التعلمات وتعزيز حكامة المنظومة التربوية، من خلال تثمين الممارسات البيداغوجية المبتكرة ذات الأثر الإيجابي على المتعلمين.

ومن أبرز مستجدات هذه الدورة، إحداث جائزة أستاذ(ة) السنة الخاصة بالتعليم الثانوي الإعدادي، إلى جانب التعليم الابتدائي الذي دأبت الجائزة على استهدافه في الدورات السابقة، وهو ما يعكس توجهاً جديداً نحو توسيع دائرة الاعتراف بالكفاءات التربوية بمختلف الأسلاك التعليمية. كما تم الإعلان عن الرفع من قيمة الجوائز المخصصة للفائزين، في خطوة تروم تعزيز التحفيز وتشجيع الأطر التربوية على مزيد من الإبداع والتميز.

وتشمل الجائزة، بالنسبة للتعليم الابتدائي، ثلاث فئات رئيسية، ويتعلق الأمر بفئة التعليم الابتدائي العمومي، وفئة التربية الدامجة، وفئة أطر معاهد التربية الاجتماعية والتعليمية (IPSE)، حيث سيتم تتويج ثلاثة فائزين عن كل فئة. ويشترط في المترشحين أن يكونوا حاملين لمشروع قسم بيداغوجي منجز وفق المنهاج الدراسي المعتمد، وألا يكونوا قد فازوا بالجائزة في دوراتها الثلاث السابقة.

وأكدت المذكرة أن الترشيح يتم حصرياً عبر الاستمارة الإلكترونية المتوفرة على المنصة الرسمية للجائزة، مع رفض أي وسيلة أخرى للترشيح، داعية المديريات والأكاديميات إلى تعميم مضامينها قصد تمكين الأطر التربوية المعنية من المشاركة.

وتجسد جائزة أستاذ(ة) السنة، في نسختها الثامنة، إرادة الوزارة في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات التربوية، وتحفيز نساء ورجال التعليم على العطاء المتجدد، خدمةً لمدرسة عمومية ذات جودة وإنصاف

مواضيع ذات صلة
مستجدات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: