حكاية الأسد والفأر pdf

مرحبا بكم زوار موقع التعليم


يسرني أن نقدم لكم من خلال بوابة موقع التعليم مجموعة من والوثائق و الدروس  التي يحتاجها الأستاذ والتلميذ معا. لمستويات التعليم الإبتدائي و الثانوي بصنفيه التي نرجو أن تساعد الاستاذ في أداء رسالته التربوية على أكمل وجه كما نرجو ان تساهم في تجويد قدرات مسار التلاميذ والتلميذات جميع المستويات أسلاك التعليم.

- نص حكاية الأسد والفأر مكتوب
- الوحدة 5: عالم الحيونات
- المرجع: مرشدي في اللغة العربية
- المستوى: الثاني إبتدائي

نص حكاية الأسد والفأر  pdf مرشدي في اللغة العربية

الحكاية الثانية: الْأَسَدُ وَالْفَارُ

في غابَةٍ كَثيرَةِ الْأَشْجارِ، كان يعيش أَسَدٌ تَهابُهُ كُلُّ الْحَيَواناتِ. وَذاتَ يَوْمٍ، بَيْنَما كانَ الأَسَدُ نائِماً، مَرَّ أمامَهُ فَأُرٌ صَغيرٌ وَأَخَذَ يَلْعَبُ وَيَجْرِي حَوْلَهُ وَيَقْفِزُ عَلَى ظَهْرِهِ وَفَجْأَةً، اسْتَيْقَظَ الأَسَدُ مِنْ نَوْمِهِ غاضباً وَضَغَطَ عَلَى الْفَارِ الصَّغِيرِ وزَارَ حَتَّى تَحَرَّكَتْ بِزَئيرِهِ أَغْصَانُ الْأَشْجَارِ. أحَسَّ الْفَارُ الصَّغيرُ بِالْخَطْرِ وَقالَ وَهُوَ يَرْتَجِفُ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ: مَعْذِرَةً يا مَوْلايَ سامحني، وأعِدُكَ أنَّني لن أعيدَ غَلَطَتِي هَذِهِ مَرَّةً ثَانِيَةً. لَنُ أَنْسَى لَكَ هَذَا الْجَمِيلَ أَبَداً أَيُّهَا الْأَسَدُ الْكَرِيمُ. وَقَدْ أَرُدَّ لَكَ هَذَا الْمَعْرُوفَ يَوْماً ما. أجَابَهُ الْأَسَدُ ساخِراً :

- فَأَرٌ صَغِيرٌ مِثْلُكَ يُقَدِّمُ مُساعَدَةً لي... أنا مَلِكُ الْحَيَوانَاتِ. أَشْفَقَ الْأَسَدُ عَلَى الْفَارِ وَأَطْلَقَ سَراحَهُ.

وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، بَيْنَمَا كَانَ الْفَارُ الصَّغيرُ يَتَجَوَّلُ في العَابَةِ، وَجَدَ الْأَسَدَ سَجِيناً في شَبَكَةٍ وَضَعَهَا الْقَنَاصِونَ لِلْقَبْضِ عَلَيْهِ. قالَ الْفَارُ في نَفْسِهِ : لا شك أَنَّ أَصْحابَ الشَّبَكَة قادِمونَ بِسَيَّارَتِهِم لِنَقْلِ الْأَسَدِ.

 أَخَذَ الْفَارُ الصَّغِيرُ يَقْضِمُ خُيوطُ الشَّبَكَةِ بِسُرْعَةٍ هَائِلَةٍ وَالْخَوْفُ يَمْلَأُ قَلْبَهُ. وَأخيراً، إسْتَطاعَ الْأَسَدُ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنَ الْفَخّ. وَهَكَذَا، أَوْفِى الْفَارُ الصَّغيرُ بِوَعْدِهِ. لَقَدِ اسْتَطَاعَ الْفَارُ رَغْمَ صِغَرِ حَجْمِهِ أَنْ يُسَاعِدَ ملك الغابة.

مستوحاة من قصص قصيرة للأطفال» سلسلة : «تعلم معنا» (بتصرف).

المعاينة والتحميل 
 الرابط

لا تقرأ و ترحل، شاركنا برأيك. فتعليقاتكم و لو بكلمة "شكرا"
هي بمثابة تشجيع لنا للاستمرار

كما يمكنكم متابعتنا على صفحة الفايسبوك وتحميل تطبيق التعليم

مواضيع ذات صلة
فضاء الحكاية

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: