مقاطعة مسك النقط في منظومة مسار تضع وزارة التربية الوطنية في ورطة

يبدو أن الخطوة النضالية التي أقدمت عليها فئة عريضة من الأساتذة بمقاطعة مسك النقط في منظومة مسار وعدم تسليم الفروض، بدأت تتجلى أثارها على بعض المديريات الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية، مما قد يضع وزارة التربية الوطنية في موقف لا يحسد عليه عند نهاية الأسدوس الأول من السنة الدراسية الحالية.

 وَفِي هَذَا الصدد راسلت المديرية الاقليمية لبني ملال مراسلة إِلَى مديري ومديرات المؤسسات الثَّانَوِيَة بالاقليم تدعو فِيهَا إِلَى مسك نقط المراقبة المستمرة للأسدوس الأول، فقد أَكَّدَتْ المراسلة أن نسبة مسك الفروض الأُوْلَى لَمْ تتعد 22.2٪ عَلَى صعيد المديرية الاقليمية، مَعَ تسجيل تفاوتات بَيْنَ الاسلاك حَيْتُ لَمْ تتعد نسبة المسك 11.09٪ بالثانوي التأهيلي، حَسَبَ المراسلة.

وكانت قد دَعَتْ التنسيقية الوَطَنِية للأساتذة اللَّذِينَ فرض عَلَيْهِمْ التعاقد، فِي بيان لها بداية الموسم الدراسي الحالي، إِلَى عَدَمِ تسليم نقط المراقبة المستمرة و مقاطعة موقع مسار وَكُل مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ، كخطوة نضالية بديلة للإضرابات الَّتِي تراجعت عَنْهَا التنسيقية بِشَكْل ملحوظ خِلَالَ هَذَا الموسم الدراسي عكس المواسم السابقة الَّتِي شهدت إضرابات كثيرة.




مواضيع ذات صلة
مستجدات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: