احتقان جديد في قطاع التعليم نقابة تندد بتأخير الترقية بالاختيار وتحمّل الوزارة المسؤولية

وجهت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مراسلة رسمية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبّرت من خلالها عن رفضها القاطع لما وصفته بـ“التمـاطل غير المبرر” في إجراءات الترقية بالاختيار برسم سنة 2024، مطالبة بالإفراج العاجل عن نتائجها في أفق شهر مارس المقبل.

وأوضحت الجامعة، في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 2 فبراير 2026، أن عدداً من المديريات الإقليمية لم تُمكّن بعدُ المترشحين من الاطلاع على اللوائح النهائية والنقط المحصل عليها، رغم صدور المذكرة المنظمة للعملية وتحديدها آجالاً دقيقة لإنهائها، آخرها منتصف شهر يناير 2026، وهو ما لم يتم احترامه.

واعتبرت الهيئة النقابية أن هذا التأخير يزيد من حالة الاحتقان داخل صفوف الشغيلة التعليمية، خاصة وأن ترقية سنة 2024 متأخرة أصلاً، دون الإفراج عن ترقيتي سنتي 2025 و2026 إلى حدود الساعة، ما يشكل مساساً واضحاً بحقوق الموظفين ومبدأ تكافؤ الفرص.

وطالبت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتدخل عاجل من طرف الوزارة الوصية، من أجل تسريع جميع المساطر المرتبطة بالترقية بالاختيار لسنة 2024، والإعلان عن نتائجها في أقرب الآجال الممكنة، مع اعتماد شهر مارس كحد أقصى، حتى لا ينعكس هذا التأخير سلباً على برمجة ترقية سنة 2025.

وختمت الجامعة مراسلتها بالتأكيد على أن الترقية حق مشروع للشغيلة التعليمية، لا يقبل أي تماطل أو تسويف، داعية إلى احترام الآجال القانونية وصون كرامة العاملين بالقطاع.

مواضيع ذات صلة
النقابات

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: