نص حكاية أنتِ السباقة للفضل pdf

 مرحبا بكم زوار موقع التعليم


يسرني أن نقدم لكم من خلال بوابة موقع التعليم مجموعة من والوثائق و الدروس  التي يحتاجها الأستاذ والتلميذ معا. لمستويات التعليم الإبتدائي و الثانوي بصنفيه التي نرجو أن تساعد الاستاذ في أداء رسالته التربوية على أكمل وجه كما نرجو ان تساهم في تجويد قدرات مسار التلاميذ والتلميذات جميع المستويات أسلاك التعليم.

-  نص حكاية أنتِ السباقة للفضل مكتوب
- المرجع: المفيد في اللغة العربية
- الوحدة الثانية: الأسبوع 5
- مجال: الحياة التعاونية
- المستوى: الثالث إبتدائي

نص حكاية أنتِ السباقة للفضل مكتوبة pdf المفيد في اللغة العربية
أشرقت شمس الصباح، و نشرت أشعتها الذهبية على الغابة، فاستيقظ النحل لاستقال يوم جديد، و انطلق في عمله النافع. طارت النحلة المسؤولة عن جلب الماء من النهر إلى خلية النحل، لكن الرياح كانت شديدة، فحملت النحلة و أسقطتها في الماء.

و كان على فرع شجرة التوت حمامة بيضاء تتهيأ بدورها لعملها اليومي، فرأت النحلة و هي تحاول النجاة من الغرق. أشرعت الحمامة و نزعت ورقة من أوراق شجرة التوت و ألقت بها بجوار النحلة. رأت النحلة الورقة فتعلقت بها و استطاعت أن تقف على سطحها إلى أن جف الماء الذي بلل جناحيها، ثم انطلقت طائرة إلى الخلية و هي تشكر للحمامة فضلها.


و مرت الأيام، و جاء أحد الصيادين إلى الغابة. رأته النحلة فقالت في نفسها: " لا شك أن هذا الصياد يضمر السوء للطيور، سألازمه أينما تنقل في الغابة لأحبط عمله." بعد حين لمح الصياد الحمامة البيضاء، فصوب بندقية ناحيتها. رأت النحلة الصياد و هو يستعد لإطلاق رصاصته، فأسرعت و حامت حول رأسه و حطت بجانب أذنه، و أصدرت طنينا عاليا أزعج الصياد، فاهتزت بندقيته في يده و أخطأ التصويب.

شكرت الحمامة البيضاء النحلة على تعاونها و إنقاذ حياتها. ردت النحلة: " أيتها الحمامة، أنت السباقة للفضل يا رمز المحبة و السلام!"

المعاينة والتحميل الحكاية



لا تقرأ و ترحل، شاركنا برأيك. فتعليقاتكم و لو بكلمة "شكرا"
هي بمثابة تشجيع لنا للاستمرار

كما يمكنكم متابعتنا على صفحة الفايسبوك وتحميل تطبيق التعليم


مواضيع ذات صلة
فضاء الحكاية

أنشر الموضوع مع أصدقائك

التعليقات
0 التعليقات

Aucun commentaire: