موقع التعليم
الكثير من الآباء تجدهم يعانون من مشكل الاضطرابات الكلام عند أبنائهم وصعوبة التواصل مع الآخرين ، مما يؤدي في غالب الحالات إلى قصور في عملية التواصل والفهم كذلك ، مما يشكل حاجزا كبيرا يتسبب عدم تقدمهم في مشوارهم الدراسي ،
والذي يتحول إذا لم يتم علاجه إلى عائق كبير يتمدد بخيوطه السلبية على حياة الطفل المستقبلية بشكل كبير. وهناك أنواع متعددة من الاضطرابات التي تتنوع أضرارها ، ويمكن لكل الأفراد التخفيف من آثارها والتي يحددها الخبراء فيما يلي :
أنواع اضطرابات الكلام: يؤكد الخبراء في هذا المجال أن اضطرابات الكلام لا يمكن ضبطها أو إحصائها والتمييز بينها ، بل لكل حالة من حالات الاضطرابات خصائص متنوعة ومنفردة والتي تتطلب الدراسة والبحث الخاص ، إلا أن الدراسات أدت إلى تحديد 3 أنواع من هذه الاضطرابات التي تصيب الأطفال والتي تنضوي تحتها كل الحالات الأخرى وهي :
الخلل في التعبير: ويمكن اعتبار هذه الحالة من أكثر الحالات شيوعا في المجتمعات حيث يجد الطفل نفسه غير قادر على التعبير الشفوي عن كل رغباته أو عن اغلبها ، ولا يجد القدرة على تبليغ رسالته للآخرين .
الخلل في الفهم: يعد هذا الخلل من الأمور الأقل انتشارا في المجتمع ، وهي الحالة التي يعاني منها الأطفال ، والتي تؤدي إلى عدم قدرتهم إلى الفهم واستيعاب ما يقوله الآخرون .
ويؤكد الخبراء أن الكشف والتعرف على هذه الاضطرابات يمكن عن طريق اكتشاف مجموعة من العلامات التي تظهر على الطفل وهي :
* قلة الكلمات المستعملة.
* صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة والمعبرة.
* اختلاط الأصوات وتداخلها أثناء النطق بالكلمات .
* كثرة استعمال كلمات كسر الصمت.
* عدم استعمال كلمات الربط بين الجمل.
* عسرة التعبير عن فكرة ما شفويا.
* كثرة التردد أثناء الكلام، استعمال مكثف للغة الجسد لإيصال المعنى.
وهناك بعض العلامات التي تستدعي تدخلا عاجلا، من أجل علاج خلل الفهم بالخصوص عند الطفل، وهي كالتالي:
* فهم محدود لبعض الكلمات، أو عدم القدرة على فهم بعض الكلمات.
* عدم القدرة على استيعاب المعاني المجردة.
* عدم القدرة على التفريق بين الكلمات ذات المعاني المتقاربة.
* قصور كبير في فهم الجمل المركبة والمعقدة نسبيا.


0 التعليقات