موقع التعليم
عرف اليوم إقليم العرائش إسوة بباقي المدن والأقاليم المغربية، مسيرة حاشدة اتسمت بالطابع السلمي والتنظيم المحبك، والتي جسدها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد فوج (2016، 2017، 2018، 2019)
تلبية لنداء التنسيقة المحلية فرع العرائش القصر الكبير، حيث حجت جموع غفيرة من أساتذة القصر الكبير ملتحقين بإخوانهم أساتذة العرائش للمشاركة في هذه المحطة النضالية والتي تعتبر الأولى من نوعها في هذه المدينة، بعدما قام الأساتذة بعدة وقفات إحتجاجية أمام المديرية الإقليمة في أوقات سابقة. تنديدا بالتعسفات الممنهجة ضدهم.
كانت نقطة انطلاق المسيرة من أمام الفرع الإقليمي للمركز الجهوي للتربية والتكوين على الساعة السادسة مساء، حيث جابت الشارع الرئيسي وصولا إلى ساحة التحرير وسط المدينة، وردد الأساتذة مجموعة من الشعارات الرنانة ''الشعب يريد إسقاط التعاقد"، "الموت ولا المذلة"، "صامدون صامدون درب النضال نحن عليه سائرون"، "حرية كرامة عدالة إجتماعية"... المنددة بإسقاط مخطط التعاقد والدفاع عن المدرسة العمومية والحق في التوظيف في الأسلاك الوظيفة العمومية التي يكفله الدستور المغربي.
كما لاقت هذه المسيرة تعاطف كبير من ساكنة المدينة، حيت تضامنت مع الأساتذة برفع شارات النصر من منازلهم المحادية لمسار المسيرة و سياراتهم.
وتأتي هذه الخطوة النضالية المحلية تجسيدا لمخرجات التنسيقية الوطنية كتعبير عن رفض هذه الفئة من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد تعنت الوزارة المعنية بإيجاد حل نهائي لملفهم المطلبي وكذلك فضح النظام الأساسي لأطر الأكاديميات الثي تعتبره الوزارة بمثابة ترسيم ونهاية عهد التعاقد، إلا أن الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يعتبرونه مجرد خطة للتحايل على مطلبهم الأساسي ألا وهو الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية كباقي الأساتدة المرسمين.